#Kifaya Le Mashakil

#Kifaya Le Mashakil

الاحتشاد احتفالا بالسلام

1 أكتوبر 2018

بواسطة: كيندي قيكوندا

تبدأ الأغنية بالاحتفال والرقص المتكررمرارًا، حيث يلتقي ذلك عند الجزء الذي يقول: “على الرغم من طول الرحلة ، فسوف نسير حتى النهاية ، # كفاية ، “كفاية لي مشاكيل” (كفى للحرب). و لهذا نحتفل ، الاحتفال هنا هو من أجل السلام. نحن نرقص ونرقص للسلام “.

كما تلمح إلى العودة إلى الوطن و القرى حيث يعيش الجميع في سلام ووئام. تتميز هذه الأغنية بروح الحنين، يحس به كل مواطن جنوب سوداني لا يعيش في جنوب السودان. و تنعكس قدرة وأمل مواطني جنوب السودان بشكل جيد جدا في الأغنية.

#Kifaya  و التي تعني حرفيا كفى. الأغنية عبارة عن احتفال لبناء السلام بدأه برنامج   Talent211  للترفيه بالتعاون مع منصة أفريقيا و #defyhatenow من أجل تعزيز أصوات الموسيقيين الجنوب سودانيين كبناة للسلام في الشتات ، داعين إلى إنهاء الصراعات في جنوب السودان. توصل هذه الأغنية رسالة تهدف إلى تعزيز واحتضان الوحدة في التنوع.

وكما أن الصراعات تنشأ عن عدد من الناس الغاضبين والمحبطين والمنتقمين ، فإن السلام يمكن أن يخلقه تجمع الناس الذين يركزون على الأفكار السلمية من خلال الفن وخاصة الموسيقى ، لأنها لغة عالمية. اللغات المستخدمة في الأغنية هي اللغة الإنجليزية ، العربية ، النوير، الكاكوا واللغة اللنجالية. ولكن بينما تضيع في الأنغام ، فالبكاد ستلاحظ أن هناك عدة لغات لا تفهمها، و ستكتفي بالموسيقى.

يعرض الفيديو مواطنين من جنوب السودان من جميع الأعمار والأجناس، يرقصون على أنغام الموسيقى الجذابة للغاية ، وهم يلوحون بالعلم في سعادة. يوضح الفيديو أنه عندما يركز مجتمع ما على تحقيق السلام للجميع ، صغارا وكبارا ، فإن الرغبة في العيش في وئام مع بعضهم البعض ستشجعهم على بذل جهود ترشدهم نحو تحقيق ذلك.

تشجع كلمات الأغنية على السلام والمصالحة بين مجتمعات جنوب السودان المنقسمة و المحزنة. كما تدعو إلى التعافي لجميع الذين فقدوا عائلاتهم وأقاربهم وممتلكاتهم خلال الصراعات ، من أجل التوحد والعمل معاً على تطوير جنوب سودان مسالما ومزدهرا. كما تدعو الأغنية إلى إنشاء قرية سلام حيث يمكن لجميع الجنوب سودانيين العيش بدون تمييز ، أو قبلية  أوالعنف بين الجماعات العرقية ، والنزاعات التي تسبب بدورها صراعات وفقدان الأرواح والممتلكات والتشريد.

تم تصوير الفيديو بعد بضعة أيام لحملة #PeaceJam18 في لوروجا (مخيم رينو أروا في أوغندا حيث أقيم حفل للسلام لحملة #PeaceJam18. لوروجا هي تجمع داخل منطقة أوفوا، والتي تعد التجمع الأكبر داخل مخيم رينو، مع عدد من السكان يصل إلى 30،000 شخصا اعتبارا من نوفمبر 2016. خلال الحفل ، رقص المشاركون في #PeaceJam18 على نغمات الأغنية.

استمع إلى الأغنية هنا: