أنا بيور و أنا أدعم السلام

أنا بيور و أنا أدعم السلام

بواسطة: نيلسون جيمس

بيور هو شاب من جنوب السودان من مدينة بور ، منخرط بنشاط في بناء السلام، و كان جزء من مجتمع #defyhatenow خلال الـ 18 شهرا الماضية.

مستلهما من الحوجة للسلام في مجتمعه ، قرر بيور تنظيم توعية ببناء السلام في مدينة بور.

إن شغف بيور بالسلام هو أمر متجذر. وعلى الرغم من التحديات والصعوبات العديدة ، فإنه ما زال متفائلاً ويستغل كل فرصة لديه لنشر السلام ومشاركته مع مجتمعه. و يعد برنامج       Peace Outreach أحد الأنشطة العديدة التي يقوم بها.

(مقاطع من تقرير بيور)

بعد يومين من التوعية بين المدارس عن #defyhatenow ، كانت هذه هي الطلبات من المعلمين.

لافتات صغيرة مع جمل عن السلام. سيتم استخدام هذه اللافتات الصغيرة لكتابة عبارات السلام المهمة و ستنتشر في جميع أنحاء المدرسة مثل تلك التي شاهدها فريق بويالي في مجمع المدرسة. سيساعد ذلك في تذكير المعلمين والطلاب وأولياء الأمور الذين يذهبون إلى المدرسة، وستستمر رسائل السلام في الانتشار في جميع المجتمعات في كل يوم.

كتب التاريخ. واقترح المعلم أنه إذا كان يمكن ل #defyhatenow بأي شكل من الأشكال ايجاد كتب تاريخ مشجعة حول بناء السلام الوطني والمجتمعي لكي يقرأها الطلاب طوال الوقت. الأمر الذي من شأنه أن يمنح الأمل والحب لأمتهم ، و سيقدرون ذلك.

الألعاب والرياضة. هذا هو الحدث الأكثر توحيدًا، و الذي يجمع المدارس والمجتمعات معًا. فهو الذي يجلب جميع الطلاب من مختلف المدارس ، القبائل ، الثقافات ، الطوائف معًا للتنافس فيما بينهم ، معرفتة بعضهم البعض، و التعلم من بعضهم البعض. من هنا سينبع بناء السلام تلقائيًا فيما بينهم.

دعم الأيتام في المدارس. الأيتام هم أكثر من يتم إهمالهم عندما يتعلق الأمر بالعلاج والرعاية والمدرسة والعدالة وغير ذلك. وقال المدرسون إنه إذا كان بإمكان #defyhatenow أن تساعد بتوفير الدعم للأيتام ، فقد يكون من الأفضل لهم التعلم والمشاركة في بناء السلام من خلال التعليم، عوضا عن التفكير أو الشعور بالسوء تجاههم كونهم أيتاما.

إذا كان بإمكان #defyhatenow أن تساعد في القيام بذلك سوف ينتشر التعليم حتى يصل لغير القادرين. هذه بعض الأشياء التي نخطط للقيام بها في بور لـ #defyhatenow.